ابن قنفذ القسنطيني
140
الوفيات
ابن أبي طالب ، وأبو مسعود بن أشرس « 1 » وكذلك الوليد بن أسلم « 2 » سنة ست وسبعين ومائة . 177 - وتوفي شريك النخعي « 3 » القاضي سنة سبع وسبعين ومائة .
--> جمع جيشا عرمرما من القبائل وخرج به غازيا فبلغ بلاد تادلة قرب تلمسان وفاس ، ثم غزا تلمسان فصالحه أميرها محمد بن خزر وبايعه بالخلافة . وما ان رجع إلى العاصمة وليلي حتى دسّ له السم رجل يدعى سليمان الشماخ بتحريض هارون الرشيد ( أول ربيع الثاني سنة 177 ه ، 16 تموز - يوليو 793 م ) فمات من يومه . انظر « دائرة معارف وجدي » ج 1 ص 120 - 121 ، و « تاريخ ابن خلدون » ج 4 ص 12 وفيه وفاته سنة 175 ه ، و « الدرر البهية » طبعة فاس سنة 1314 ج 2 ص 7 ، و « الدر النفيس » لأحمد الحلبي ، طبعة فاس 1324 ه ص 79 - 109 وص 121 - 141 وص 144 - 149 ، و « تاريخ الطبري » ج 3 ص 560 وما بعدها ، و « البيان المغرب » ج 1 ص 82 و 210 ، و « دائرة المعارف الاسلامية » ج 1 ص 544 - 545 . ( 1 ) في اسمه خلاف ، قيل : عبد الرحمن ، وقيل : عبد الرحيم بن أشرس ، وقيل : العباس . انظر « ترتيب المدارك » ج 1 ص 329 ، وفيه أقوال في اسمه ونسبه . ( 2 ) لم أعثر له على ترجمة وافية فيما بين يدي الساعة من كتب الرجال . وفي نسخة من مخطوطات الوفيات « الوليد بن مسلم » وهذا ترجمته في وفيات سنة 195 ه ، فلتراجع هناك . ( 3 ) هو أبو عبد اللّه شريك بن عبد اللّه بن الحارث النخعي ، فقيه ، عالم بالحديث ، ولد ببخارى سنة 95 ه وروى عن سلمة بن كهيل والكبار . كان عادلا في قضائه ، كثير الصواب ، حاضر الجواب ، فهما ، ذكيا ، فطنا . استقضاه المنصور العباسي على الكوفة سنة 153 ه ثم عزله ، وأعاده المهدي -